القائمة الرئيسية

الصفحات

فوائد التمور المتعددة وكيفية اضافتها بجانب الحلويات والاطعمة المختلفة

 

فوائد التمور المتعددة وكيفية اضافتها بجانب الحلويات والاطعمة المختلفة

فوائد التمور المتعددة وكيفية اضافتها بجانب الحلويات والاطعمة المختلفة

تعتبر سلسلة نخيل التمر في المغرب ذات أهمية بالغة لما لها من
أدوار أساسية على الصعيد البيئي واالقتصادي واالجتماعي بالمناطق
الصحراوية وشبه الصحراوية.
وتقدر مساحة النخيل بالمغرب بحوالي 48 ألف هكتار، وعدد األشجار بحوالي
4 ماليين و800 ألف نخلة. كما يقدر معدل اإلنتاج السنوي للتمور بحوالي
70 ألف طن، وقد يصل إلى 100 ألف طن في بعض السنوات الجيدة. على
المستوى االقتصادي واالجتماعي، يساهم قطاع النخيل في المدخول
الفالحي في المناطق الصحراوية بنسب تتراوح ما بين 40 و60 ،%ويوفر
فرص الشغل لعدد ال يستهان به من سكان الواحات.
وقد أولى مخطط المغرب األخضر أهمية كبيرة لهذه السلسلة. ويتجلى
ذلك من خالل عقد البرنامج الذي وقعته الدولة مع الفيدرالية البيمهنية
المغربية للتمور.
ويلعب المكتب الوطني لإلستشارة الفالحية دورا مهما في مواكبة
مشاريع مخطط المغرب األخضر الخاصة بهذه السلسلة، وتأطير الفالحين
من أجل اعتماد التقنيات الحديثة والممارسات الجيدة بهدف تحسين اإلنتاج.
ومن أجل تحسين إنتاجية ضيعته، ينبغي على الفالح أن يكون على دراية
بالمتطلبات الميدانية والمناخية، وأن يتقن تقنيات اإلنتاج، وأن يتعرف على
أهم األمراض وطرق الوقاية منها ومعالجتها.
وفي كل الحاالت، يمكن للمهتم بها أن يطلب المزيد من المعلومات من
مركز االستشارة الفالحية القريب إليه.

اختيار صنف التمر المناسب لك

يوجد في المغرب ما يزيد على 450 صنف من أصناف النخيل التي تمت دراسة ووصف
العديد منها من طرف المعهد الوطني للبحث الزراعي. كما تم استحداث العديد من
األصناف المقاومة لألمراض، وخاصة البيوض.
ولكل منطقة من مناطق زراعة النخيل في المغرب أصنافها الزراعية الخاصة بها كـ
»بيطوب« بمنطقة طاطا، و »المجهول« بدرعة وتافياللت، و »زكزاو« بمنطقة بوعرفة.
وعموما، على المزارع أن يختار األصناف األكثر تأقلما مع موقعه، وكذلك األكثر شهرة
وربحا في السوق، دون أن يغفل قدرتها على مقاومة األمراض حتى يتمكن من
االستفادة منها اقتصاديا.

اكثار زراعة النخيل وفوائدها المختلفة

تعتبر طريقة اإلكثار الخضري باستخدام الفسائل طريقة جيدة ألنها تنتج فسائل مطابقة
لصنف األم وتعطي نسبة نجاح عالية.
تمكن هذه الطريقة من تلبية الطلبات
الكبيرة من الفسائل الضرورية لتوسيع
زراعة النخيل بمختلف المناطق المالئمة
لزراعته. وهي طريقة مخبرية يتم فيها
استخدام جزء نباتي صغير )Explant ،)يتم
تعريضه إلى محاليل التعقيم للحصول
على جزء حي معقم يمكن زراعته وتوجيه
نموه نحو إنتاج شتالت نخيل مطابقة
للنخلة األم. يزرع الجزء النباتي في وسط
غذائي معقم يحتوي على جميع العناصر
الغذائية، مدعما بالهرمونات واألحماض األمينية ليتم تنميته في أنابيب زجاجية تحت
ظروف صناعية مالئمة من حرارة ونظام ضوئي وظالم مضبوط، ومتابعة نقله في
عدة أوساط غذائية مالئمة حسب المراحل التالية: مرحلة النشوء، مرحلة اإلكثار، مرحلة
االستطالة، مرحلة التجذير، ومرحلة األقلمة.

Commenti